الحسيمة تحتفي بالدخول الجامعي بافتتاح ثلاث مؤسسات تعليم عالٍ جديدة لتعزيز الفرص التعليمية


هذا الخبر بعنوان "الدخول الجامعي.. افتتاح ثلاث مؤسسات جديدة للتعليم العالي بالحسيمة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد إقليم الحسيمة هذا العام دخولاً جامعياً مميزاً مع تدشين ثلاث مؤسسات جديدة للتعليم العالي، مما سيعزز العرض التعليمي المحلي ويوسع نطاق التكوينات المتاحة للطلاب. تشمل هذه المؤسسات الجديدة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والمدرسة العليا للتكنولوجيا، وهما مؤسستان ذات استقطاب محدود، بالإضافة إلى كلية العلوم القانونية والسياسية ذات الاستقطاب المفتوح. تأتي هذه الإضافات لتكمل المؤسستين الجامعيتين اللتين تم إنشاؤهما سابقاً في الإقليم، وهما المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات. تندرج هذه المؤسسات ضمن مشروع المركب الجامعي والحي الجامعي في آيت قمرة، والذي تم تتبعه في اجتماع مطلع شهر سبتمبر الجاري للوقوف على تقدم الأشغال. وفي انتظار اكتمال أعمال المركب وتجهيزاته المتوقعة في الأشهر القادمة، تم اتخاذ ترتيبات مؤقتة لضمان استمرارية الدروس. سيتم استقبال طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والمدرسة العليا للتكنولوجيا في مقرات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات، بينما سيتم استقبال طلبة كلية العلوم القانونية والسياسية في المركب السوسيو-رياضي. وأكدت خديجة حبوبي، مديرة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والمديرة بالنيابة للمدرسة العليا للتكنولوجيا، أن افتتاح هذه المؤسسات الجديدة سيعزز العرض الجامعي في إقليم الحسيمة. وأوضحت لوكالة المغرب العربي للأنباء أن عمليات التسجيل تسير بسلاسة بفضل جهود الأطر البيداغوجية للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في مساعدة طلبة المؤسسات الجديدة. تبلغ الطاقة الاستيعابية للمدرسة العليا للتكنولوجيا 120 مقعداً، وللمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير 140 مقعداً، بينما سجلت كلية العلوم القانونية والسياسية أكثر من 400 طالب. كما تم فتح باب التسجيل الإضافي للطلاب من المناطق النائية الذين واجهوا صعوبات في التسجيل ضمن المواعيد المحددة. وقد لاحظت وكالة المغرب العربي للأنباء الحيوية التي تميز فترة الدخول الجامعي في مقر المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، حيث كان المسؤولون منهمكين في استقبال ومعالجة ملفات الطلاب الجدد. عبرت إيمان خرمان، طالبة بالسنة الأولى في تخصص الهندسة الطاقية والطاقات المتجددة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، عن اختيارها لهذا التخصص الواعد، معربة عن أملها في مزيد من التوسع للعرض الجامعي مستقبلاً. من جهته، أبدى أسامة الشرقي، طالب بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، ارتياحه لتعزيز العرض الجامعي بالحسيمة وإحداث مسالك جديدة، مما يتيح للطلاب متابعة دراستهم دون الحاجة للسفر إلى مدن أخرى. وأشار عبد الرحيم الكافي، طالب بالسنة الأولى بكلية العلوم والتقنيات تخصص الهندسة والتدبير الصناعي والتسويق، إلى أن العرض الجامعي شهد تعزيزاً بمسالك جديدة، مثمناً هذه المبادرة التي تخلق فرصاً تعليمية إضافية لطلاب الإقليم.
سياسة
سياسة
سياسة