استغلال معاداة المغرب في المشهد السياسي الإسباني كأداة انتخابية


هذا الخبر بعنوان "رصيف الصحافة: "معاداة المغرب" ورقة انتخابية بالمشهد السياسي الإسباني" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط تقارير صحفية الضوء على إصرار الأحزاب السياسية الإسبانية على توجيه انتقادات حادة للمغرب، وكأن خزان الكراهية قد انفتح ليؤثر على العقل السياسي في إسبانيا. وأشارت التحليلات إلى أن الأحزاب باتت تحتاج إلى المغرب بشكل أكبر لتحقيق مكاسب انتخابية من خلال تشديد الخطاب العدائي.
وفي هذا السياق، أوضح الأستاذ الجامعي الموساوي العجلاوي أن المغرب ظل دائما تيمة مركزية في النقاش السياسي الإسباني منذ سقوط الأندلس، مشيرا إلى استمرار التناقضات التاريخية واستحضار النخبة السياسية الإسبانية لخطابات استعمارية قديمة. من جانبه، أكد الباحث في العلاقات المغربية الإسبانية فكري سوسان أن أوقات التوتر تعيد المغرب إلى قلب السجال الداخلي كورشة جاهزة للاستعمال السياسي بعيداً عن منطق الجوار والمصالح المشتركة.
بدوره، نبه أستاذ الإعلام والتواصل عبد السلام أندلوسي إلى خطورة دور وسائل الإعلام الإسبانية في مواكبة القضايا المرتبطة بمدينتي سبتة ومليلية وتغذية الأحكام المسبقة لتجييش الرأي العام. كما اعتبر الإعلامي والباحث الأمين مشبال أن المغرب يمثل مكونا أساسيا في الوعي الجيوسياسي لإسبانيا وليس مجرد ملف عابر.
من جهة أخرى، تطرقت تقارير إعلامية إلى معاناة ساكنة إقليم اليوسفية، وتحديدا جماعة سيدي شيكر، بسبب صعوبات التنقل عبر وادي تانسيفت ومطالبة السلطات بإيجاد حلول جذرية. كما أشارت دراسات إلى الضغوط الكبيرة التي تواجه سد وادي المخازن بالقصر الكبير بسبب التغيرات المناخية، إضافة إلى الجدل الواسع بجهة طنجة تطوان الحسيمة حول أداء بعض المنتخابين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة