حرب إيران تكشف اتساع الفجوة بين التفوق العسكري والإنجاز الاستراتيجي للولايات المتحدة


هذا الخبر بعنوان "حرب إيران تكشف الفجوة بين النجاح العسكري والإنجاز الاستراتيجي لأمريكا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناول تقرير حديث أعده جون هالتيونغر ونشرته مجلة فورين بوليسي عبر واشنطن بوست، طبيعة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن واشنطن حققت نجاحات عسكرية ميدانية محدودة، لكنها فشلت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الكبرى التي أعلنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب في مستهل العمليات.
وأوضح التقرير أن إعلانات النصر المبكرة من قبل ترامب لم تتبعها نتائج سياسية واضحة، حيث استمر القتال وتوقفت الجهود الدبلوماسية دون بارقة أمل لاتفاق قريب مع طهران. وعلى صعيد الوكلاء، ظل الحوثيون فاعلين ومسيطرين على مواقع استراتيجية في اليمن، بينما جاء تراجع حماس وحزب الله نتيجة للعمليات الإسرائيلية في غزة ولبنان وليس بسبب الحرب الأميركية المباشرة.
وحول القدرات العسكرية والبرنامج النووي، بين التقرير أن الضربات دمرت أجزاء واسعة من البنية التحتية والقدرات التقليدية وأوقعت قتلى بين القادة، إلا أن إيران واصلت إطلاق الصواريخ والمسيّرات، وعادت لإنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض، إضافة إلى احتفاظها بكميات ضخمة من اليورانيوم عالي التخصيب وسط تراجع قدرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرقابة والتحقق بقيادة رافائيل غروسي.
أما على صعيد أمن الطاقة، فقد تحولت الحرب إلى صراع على الملاحة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب، مع ارتفاع أسعار خام برنت وتأمين البحرية الأميركية لناقلات النفط عبر قوافل محدودة. وفي الوقت الذي يرى فيه خبراء مثل غريغوري برو أن محاولات تغيير النظام زادت من تماسكه وعدائه لواشنطن، تتمسك الإدارة الأميركية بروايتها حول تواصل طهران المستعد للتفاوض بشروط صارمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة