هل تُعد فاطمة المنصوري لرئاسة حكومة المغرب؟ تساؤلات حول التأثيرات الخارجية


هذا الخبر بعنوان "على سبيل الإخبار والتأمل؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سياق منوعات يطرحها الكاتب عبد الصمد بلكبير بتاريخ 21 سبتمبر 2026، يتناول المقال شخصية فاطمة المنصوري، ابنة الأستاذ عبد الرحمن المنصوري، الاتحادي السابق والباشا لاحقًا، الذي شغل منصب سفير في الإمارات، والتي يصفها الكاتب بأنها كانت في ريعان شبابها عندما كانت الإمارات تُعرف بـ “إسرائيل المالية” وتضم 70 ألف رأسمالي من الطائفة اليهودية.
يثير الكاتب تساؤلات حول ما إذا كانت اهتمامات تجار ومخابرات الكيان الإسرائيلي موجهة نحوها، مرجحًا أنهم قد يكونون مسؤولين عن ميولها، بما في ذلك تعاطفها مع الوعي الصهيوني ودعم مسارها السياسي، مما أدى إلى وصولها إلى ما هي عليه دون مؤهلات فكرية وسياسية وطنية نضالية كافية.
ويذهب الكاتب إلى أبعد من ذلك، متسائلاً عما إذا كانت فاطمة المنصوري قد تفاجئ الجميع بتولي رئاسة حكومة المغرب، مستشهدًا بحالات سابقة مثل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة