أوزين يدافع عن المؤسسات الأمنية ويدعو لمواجهة خصوم الوطن في ظل جدل اختراق المكالمات


هذا الخبر بعنوان "ردا على جدل “اختراق المكالمات”.. أوزين ينزه المؤسسات الأمنية ويدعو لمواجهة خصوم الوطن" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، على أهمية الدفاع عن دولة المؤسسات باعتبارها رسالته الأولى، مشيراً إلى أن ما تم تداوله بشأن تصريح سابق له حول اختراق المكالمات قد تم إخراجه من سياقه من قبل جهات خارجية. وأوضح أوزين في منشور على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” أن بعض الجهات حاولت “بسعي فاشل” إخراج تصريح له من سياقه، مؤكداً أنه كان يتحدث عن اختراق مكالمات من قبل أطراف يشكك فيها الحزب في ظل وجود خلافات وتدافع سياسي معها.
وشدد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية على أن موقفه من المؤسسات الأمنية لا يتضمن أي اتهام لها، بل “ينزه أجهزتنا الأمنية عن مثل هذه السلوكات الساقطة”، نظراً لخضوع عملها لضوابط وقوانين صارمة. وأضاف أوزين أن الاختلاف السياسي مع بعض الجهات لا يبرر المساس بصورة المؤسسات الأمنية، مؤكداً على تقديره لدورها الوطني والمواطن ومجهوداتها وتضحياتها.
وفي السياق ذاته، نوه أوزين بما وصفه بـ”المهنية والحرفية العالية” التي أظهرتها الشرطة القضائية في معالجة عدد من الملفات، معتبراً أن ذلك يعزز الاعتزاز بـ”دولة المؤسسات” وبالمملكة المغربية. كما عبر عن فخره بفعالية ورزانة الأجهزة الأمنية، مجدداً شكره وامتنانه لمهنية الشرطة القضائية، ومتمنياً لها “موصول التوفيق والنجاح” تحت القيادة الملكية.
وفيما يتعلق بالتطورات التكنولوجية المرتبطة باختراق الاتصالات، أشار أوزين إلى أن “التعرض للمحادثات والمكالمات أصبح لعب صبيان في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والرقمنة”، مبيناً إمكانية استخدام أدوات تقنية للتجسس على المحادثات واختراق الحياة الخاصة عن بعد.
ودعا أوزين، في هذا الإطار، الإعلاميين إلى توحيد الجهود لمواجهة “الجهات الحقودة التي تتعقب الفرص وتصطاد الذرائع وتتربص ببلدنا”، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن “التدافع العقيم” والانخراط في الدفاع عن قضايا الوطن. وأكد أن المغرب “يحتاج كل أبنائه وبناته وغيوريه”، وأن المرحلة المقبلة تقتضي استثمار الجهود في “إعلاء راية الوطن” وتوحيد الرؤية في إطار “مغرب التعدد ومغرب العيش المشترك”.
وختم الأمين العام لحزب الحركة الشعبية حديثه عن التحولات التي يشهدها المغرب، قائلاً: “تغيرت الساعة يوم أمس، وبعد غد ستفتح آفاق مغرب جديد، بنفس وطموح جديد”، داعياً إلى توحيد الجهود بما يخدم مستقبل البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة