استنفار في الدار البيضاء لتنظيف الشوارع من مخلفات الحملات الانتخابية


هذا الخبر بعنوان "البيضاء تكنس ورق الحملة الانتخابية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت شركات النظافة بمدينة الدار البيضاء في حالة استنفار ميداني مكثف، بهدف إعادة الشوارع والساحات والأحياء إلى وضعها الطبيعي، وذلك بعد أيام قليلة من انتهاء الحملة الانتخابية التي خلفت كميات ضخمة من المنشورات والملصقات الورقية في مختلف أرجاء العاصمة الاقتصادية.
وحسب المعطيات التي استقتها جريدة هسبريس من مصادر داخل المجلس الجماعي للدار البيضاء، قامت الجماعة بحض شركات النظافة على تسريع وتيرة كنس الشوارع من مخلفات الحملات الانتخابية التي نظمها مختلف المرشحين، وذلك قبيل حلول صبيحة يوم الاقتراع.
وأوضحت المصادر نفسها أن المصالح المختصة بجماعة الدار البيضاء وجهت تعليمات لشركات النظافة بتكثيف الجهود وتجنيد طواقمها لجمع مخلفات الأحزاب، حيث انطلقت عمليات الكنس في مختلف المقاطعات للتخلص من مظاهر التلوث التي شهدتها الفضاءات العامة طوال فترة الحملة.
وفي السياق ذاته، أكد مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، أنه جرى تجنيد فرق إضافية وآليات متخصصة للكنس والجمع قبيل موعد الاقتراع، بغية إزالة مخلفات الحملات التواصلية للأحزاب والمرشحين عبر كافة المقاطعات.
وأضاف أفيلال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مصالح النظافة ستعمل على رفع وتيرة عملها خلال الساعات القادمة والصباح الباكر بمختلف المحاور الرئيسية والساحات العمومية والأحياء التي شهدت تجمعات انتخابية واسعة، لضمان استقبال يوم التصويت في ظروف مثالية تحافظ على جمالية المدينة.
وعبر المسؤول الجماعي عن أمله في أن يتفادى المرشحون رمي المنشورات في الشوارع خلال الساعات المتبقية من الحملة، لما يمثله ذلك من تلويث للفضاء العام وإثقال لكاهل عمال النظافة.
وقد أثار هذا الوضع استياء واسعا في صفوف المواطنين والفاعلين المهتمين بالجانب البيئي، نتيجة تأثيره المباشر على نظافة الفضاءات العامة وتداعياته على جهود عمال النظافة التابعين للجماعات والشركات المفوضة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة