مستقبل الإصلاح التعليمي في مواجهة تحديات مدارس الريادة وحكومة المنصوري


هذا الخبر بعنوان "من مدرسة الريادة إلى ريادة المدرسة: هل تنقذ حكومة المنصوري الإصلاح؟" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب تشكيل الحكومة المنبثقة عن انتخابات 23 سبتمبر، يجد ملف مدارس الريادة نفسه في قلب سجال تربوي حاد بين مؤيدين يرون فيها ثورة في التعلمات ومنتقدين يحذرون من تداعياتها البيداغوجية، مما يضع الحكومة المقبلة أمام سؤال استراتيجي حول مدى نجاعة الاستمرار في هذا النموذج.
يستند المدافعون عن مدارس الريادة، وفي مقدمتهم يوسف سعداني، إلى معطيات ميدانية وتقييمات تشخيصية تؤكد تحسن مستويات التلامذة في اللغات والرياضيات، في حين يرى المنتقدون أن هناك تسرعاً في الاحتفاء بالنتائج وغياباً للأساس العلمي الرصين، معتبرين أن هذه التجربة تظل محدودة ولا تعالج العقد الهيكلية الكبرى التي تعاني منها المنظومة التربوية.
وتبرز في هذا السياق العقد الهيكلية السبع التي تعيق المدرسة المغربية، بدءاً من جمود المنهاج الدراسي وصولاً إلى غياب الاستقلالية لدى المدرسين والمركزية المفرطة، فضلاً عن تحديات الحكامة والفوارق الاجتماعية، وهو ما يجعل اختزال الإصلاح الشامل في مشروع مدارس الريادة قاصراً عن تلبية تطلعات التنمية وبلوغ الكفايات المطلوبة في التقييمات الدولية مثل بيزا وبيرلز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة