المغرب
سياسة

تفاصيل مثيرة يكشفها مدير ديوان العثماني حول كواليس إعفاء بنكيران وأزمة البلوكاج السياسي

كيفاش7 أكتوبر 2026 في 08:270 مشاهدة
تفاصيل مثيرة يكشفها مدير ديوان العثماني حول كواليس إعفاء بنكيران وأزمة البلوكاج السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من كواليس 2013 إلى “البلوكاج”.. مدير ديوان العثماني يصف ابن كيران بـ”البهلوان” ويكشف كواليس إعفاءه!!" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خرج حسن عباسي، المستشار ومدير الديوان السابق لسعد الدين العثماني، في مقطع فيديو مصور ليشن هجوما لاذعاً وغير مسبوق على عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، واصفاً إياه بـ"البهلواني"، وذلك رداً على خرجاته وتصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها العثماني وحمّله وزر توقيع اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، فضلاً عن تحميله مسؤولية الإخفاق الحكومي.

وأوضح عباسي في مستهل حديثه أنه لم يكن يوماً من هواة تسجيل مقاطع الفيديو أو الإدلاء بالتصريحات العلنية، غير أن ما اعتبره تدنياً في الخطاب السياسي وعدم مسؤولية من جانب بنكيران، جعله يقرر كسر صمته وتقديم شهادة للتاريخ بصفته شاهداً عايش خبايا المرحلة وامتلك تفاصيلها عن قرب بحكم مسوليته السابقة.

وانتقل عباسي إلى سرد محطات مفصلية من تاريخ الحزب لكشف ما اعتبره تناقضاً في مواقف بنكيران، مستحضراً في البداية ما وقع سنة 2013 عقب انسحاب حزب الاستقلال من الائتلاف الحكومي، حيث كشف أن سعد الدين العثماني كان قد عُرضت عليه وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي للاستمرار في الحكومة، إلا أن العثماني فضل التنازل بنكران ذات لضمان استمرار التحالف وتفادي أزمة سياسية.

وأضاف أن بنكيران كان في ذلك الوقت يواجه احتقاناً شديداً داخل حزبه بسبب التخلي عن العثماني، مما دفع هذا الأخير بالتنسيق مع عباسي إلى إجراء حوار صحفي مهدئ عبر وسائل الإعلام لامتصاص غضب القواعد والدفاع عن بنكيران في لحظة كانت قيادته للحكومة مهددة.

كما توقف المتحدث عند فترة ما بعد استحقاقات 2015 و2016، مشيراً إلى أن بنكيران أصابه غرور سياسي كبير بعد تصدره للانتخابات التشريعية، فبات يرفض الإنصات لأقرب رفاقه وإخوانه في الحزب، ومشدداً على أن تعنت بنكيران ورفضه التنازل عن مقاعد وزارية لحزب الاتحاد الاشتراكي لإنهاء حالة الانسداد السياسي قاد البلاد إلى أزمة مؤسساتية انتهت بإعفائه.

وفند عباسي بشكل قاطع الرواية التي تصوّر العثماني كمن انقلب على بنكيران، مبيناً أن العثماني لم يتوجه للقصر الملكي لتلقي التكليف إلا بعد أن زار بنكيران في بيته وأخذ موافقته الصريحة على الخطوة، بل وطُرحت مسألة الاستمرار على الهيئات التقريرية للحزب التي صوتت بالأغلبية على خيار مواصلة قيادة الحكومة.

وفي ختام حديثه، حمّل عباسي بنكيران المسؤولية المباشرة في تفتيت اللحمة الداخلية لحزب العدالة والتنمية، داعياً إياه إلى التحلي بالتواضع والتوقف عن تبني منطق تقمص دور المنقذ الوحيد.

شارك الخبر: