حزب التقدم والاشتراكية يعلن دعمه الكامل للبرنامج الحكومي الجديد ويؤكد التزامه بالإصلاح


هذا الخبر بعنوان ""الكتاب" يدعم البرنامج الحكومي الجديد" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن حزب التقدم والاشتراكية عن دعمه الملتزم والمسؤول للبرنامج الحكومي الجديد، معتبراً أنه يجسد الإرادة المشتركة لمكونات الأغلبية في إعطاء دفعة جديدة للإصلاح والاستجابة لانتظارات المواطنين. وأكد الحزب في بلاغ لمكتبه السياسي، عقب اجتماعه الدوري يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، حرصه على مواصلة أدواره السياسية والنضالية والترافع عن القضايا الوطنية، ضمن إطار التزامه وتضامنه داخل الأغلبية الحكومية.
وأثنى المكتب السياسي على المسار التشاوري والتفاوضي الذي أفضى إلى تشكيل الحكومة الجديدة، بمشاركة بناءة من الحزب وفي أجواء اتسمت بالثقة والروح الإيجابية وتقديم المصلحة العامة. وأعرب الحزب عن ارتياحه للنتائج المحققة، بالنظر إلى عوامل التجانس والانسجام، والخطوات التي استثمرت التقاطعات بين برامج الأحزاب الأربعة المكونة للأغلبية. كما نوه بالنجاح الأولي في تحويل نقاط الالتقاء إلى أرضية متماسكة تؤطر الرؤية الإصلاحية المشتركة والتدابير العملية للسنوات الخمس المقبلة.
وهنأ المكتب السياسي شرفات أفيلال ومحمد نبيل بنعبد الله ورشيد حموني، ممثلي الحزب في الحكومة، متمنياً لهم التوفيق في تحمل مسؤولياتهم الوزارية في قطاعات أساسية ومتنوعة.
دعم البرنامج الحكومي
وأكد حزب التقدم والاشتراكية انخراطه الواعي والقوي في البرنامج الحكومي الجديد، ودعمه الملتزم والمسؤول له، والذي تم التوافق بشأنه وعرضت رئيسة الحكومة خطوطه الرئيسية أمام البرلمان. واعتبر المكتب السياسي أن البرنامج يعكس النقاشات التحضيرية ويجسد الإرادة المشتركة في إعطاء نفس جديد للإصلاح، بما يتيح الاستجابة لانتظارات المواطنين وإعادة بناء الثقة والمصداقية.
وسجل الحزب بإيجابية عزم الحكومة على تحويل الصعوبات إلى فرص للتقدم، ونوه بارتكاز البرنامج على نفس سياسي واضح والتزامه بتحقيق أهداف طموحة وواقعية في محاور إصلاحية تشمل توطيد الديمقراطية، محاربة الفساد، صيانة الهوية والمواطنة، ضمان العيش الكريم، إدماج الشباب، تأمين السيادة الاستراتيجية، وبناء اقتصاد قوي. ودعا الحزب الحكومة إلى الانتقال مباشرة إلى مرحلة العمل والتنفيذ والإنجاز، في إطار شراكة مع المجتمع والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمجتمع المدني، مع الانفتاح على المعارضة المؤسساتية.
التضامن لا يلغي الترافع
وشدد الحزب على أن التزامه بالوفاء والتضامن داخل الأغلبية الحكومية لن يحول دون اضطلاعه بأدواره السياسية الطبيعية كحزب وطني ديمقراطي وتقدمي، سواء في التأطير الميداني أو الترافع عن القضايا الوطنية. وأكد المكتب السياسي أن الحزب سيواصل أداء هذه الأدوار انطلاقاً من قناعته بتكامل النضال الجماهيري والعمل المؤسساتي.
وجدد المكتب السياسي اعتزازه بالفريق البرلماني، داعياً إياه للاضطلاع بكامل أدواره الدستورية والتنظيمية في التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، مع مراعاة مقتضيات التضامن والتماسك داخل الأغلبية. وهنأ المكتب السياسي أحمد العبادي بمناسبة اختياره رئيساً للفريق النيابي، ومريم وحساة بمناسبة تقلدها مسؤولية نائبة رئيس مجلس النواب، وحسن الدرهم بمناسبة توليه رئاسة لجنة التعليم والثقافة والاتصال، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم.
لقاءات ميدانية
على مستوى الحياة الداخلية للحزب، نوه المكتب السياسي بنجاح اللقاء النضالي الاحتفالي الذي نظمه الحزب بإقليم الصويرة، احتفاء بالنتائج المحققة في الاستحقاقات السابقة. كما أشاد بنجاح اللقاء الذي نظمه الحزب بمدينة سلا، تقديراً لمجهودات مناضليه. وأعلن المكتب السياسي عزمه مواصلة برمجة الزيارات واللقاءات بمختلف الدوائر التشريعية والأقاليم، بهدف تفعيل نضال القرب والإنصات إلى هموم المواطنين وانتظاراتهم، واستشراف آفاق العمل والرهانات المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة