المغرب
سياسة

فرنسا: المشتبه به في اعتداء عنصري بضواحي باريس يخضع للمراقبة النفسية

هسبريس25 أكتوبر 2026 في 15:380 مشاهدة
فرنسا: المشتبه به في اعتداء عنصري بضواحي باريس يخضع للمراقبة النفسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علاج نفسي لمتورط في اعتداء بفرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، يوم الأحد، أن المشتبه به في حادثة إطلاق النار التي وقعت يوم الجمعة في ضواحي باريس بدوافع عنصرية، قد تم نقله إلى وحدة متخصصة للأمراض النفسية للمتابعة. كان المشتبه به، البالغ من العمر 39 عامًا والذي تم التعرف عليه باسم “كيفن ت.”، قد أُوقف يوم الجمعة وبحوزته بندقية رشاشة خفيفة وقنابل غاز مسيل للدموع في سيارته. جاء ذلك بعد وقت قصير من إطلاقه النار على أشخاص من سيارته في مدينتي تراب ولا فيريير، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وصف الرئيس إيمانويل ماكرون الحادثة بأنها “هجوم إرهابي عنصري” نظرًا لأن معظم الضحايا كانوا من أصول أجنبية. كانت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، التي تتولى التحقيق، قد مددت احتجاز المشتبه به يوم السبت. إلا أنها أوضحت يوم الأحد أنه “بعد تقييم نفسي لكيفن ت. جرى مساء (السبت)، تم إلغاء قرار احتجازه”. وأضافت أنه بناءً على استنتاجات خبير نفسي، “نُقل إلى وحدة الأمراض النفسية التابعة للشرطة ليتم إخضاعه لفترة مراقبة نفسية يرجّح أن تستمر 48 ساعة”. وأوضحت أن هذه الفترة “من شأنها أن تسمح لنا بتقييم ما إذا كانت حالته الصحية النفسية تناسب لمواصلة جلسات استجوابه”.

كما أكدت السلطات العثور على آثار لمادتي الحشيش والكوكايين في عينة دم أُخذت من المشتبه به. وفتّشت الشرطة منزله في بلدة بليزير خارج باريس، حيث أفاد مصدر مطلع على التحقيق، يوم السبت، بالعثور على نسخة من القرآن والإنجيل وكتاب أدولف هتلر “كفاحي”.

وقُتل في هجوم الجمعة بينغو بوسيو وانغي (26 عامًا)، وهو من أصول كونغولية. ومن بين الجرحى فتاة تبلغ 12 عامًا أصيبت بثماني طلقات نارية وما زالت حالتها حرجة. يأتي هذا الحادث في ظل انقسامات عميقة تشهدها فرنسا، والتي ستشهد انتخابات رئاسية في غضون ستة أشهر، حيث تتصدر مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن نتائج استطلاعات الرأي. وقد تصاعدت حدة التوتر السياسي والاجتماعي في البلاد الأسبوع الماضي، بالتزامن مع أعمال شغب ونهب شهدتها البلاد على هامش احتجاجات ضد غلاء المعيشة.

شارك الخبر: