البرازيل على مفترق طرق: لولا وبولسونارو في سباق رئاسي حاسم


هذا الخبر بعنوان "البرازيل تختار بين "لولا" و"بولسونارو"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ الناخبون البرازيليون، الأحد، في الإدلاء بأصواتهم في انتخابات مصيرية تحدد ما إذا كانت البلاد ستستمر في ظل قيادة الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أم ستعود إلى سياسات اليمين بقيادة السناتور فلافيو بولسونارو. هذه الانتخابات تمثل المعركة الأخيرة للولا، الذي سيبلغ 81 عامًا الأسبوع المقبل، ويأمل في قلب نتائج الجولة الأولى التي حل فيها ثانيًا خلف جايير بولسونارو، نجل الرئيس السابق. تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقارب شديد بين المرشحين.
بعد الإدلاء بصوته في ريو دي جانيرو، صرح بولسونارو بأن "البرازيل لا يمكن أن تستمر أربع سنوات أخرى على هذا الحال. حياة الجميع ازدادت سوءًا"، داعيًا إلى "تغيير حقيقي". من جانبه، قال لولا، بعد الإدلاء بصوته، إن على الناخبين "أن يختاروا بلدا يتم فيه احترام العلم".
يسعى لولا، الذي يطمح للفوز بولاية رابعة، لتقديم نفسه كحائط صد ضد التدخل الأمريكي وتراجع الديمقراطية، متعهدًا بتوسيع برامج الحماية الاجتماعية. في المقابل، وعد فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عامًا، بالقضاء على الجريمة وخفض الإنفاق الحكومي، مع تسليم البرازيل إلى "الرب يسوع المسيح"، مقدمًا رؤية تغيير لاقت استحسان البرازيليين الباحثين عن مسار جديد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة