ابن كيران يعود إلى التصريحات الاستفزازية: هل كان الصمت خياراً أفضل؟


هذا الخبر بعنوان "ليت “الزعيم الهمام” ظل صائما عن الكلام!" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله ابن كيران، إلى إطلاق تصريحاته المثيرة للجدل، وذلك بعد فترة من الصمت عقب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة. فقد حصل حزبه على المرتبة الرابعة بـ 54 مقعداً، خلف أحزاب الاستقلال (65 مقعداً)، والأحرار (66 مقعداً)، والأصالة والمعاصرة (97 مقعداً)، مما ضيع عليه حلم العودة لرئاسة الحكومة.
خلال افتتاحه للمؤتمر الثامن لحركة التوحيد والإصلاح في بوزنيقة، أشار ابن كيران إلى أنه لم يعد يشعر بنفس الرغبة في الكلام التي اعتادها في مثل هذه المناسبات. إلا أنه سرعان ما عاد إلى أسلوبه الاستفزازي في الاجتماع الأسبوعي لفريق الحزب النيابي، حيث شكك في نزاهة نتائج الانتخابات التشريعية، قائلاً: "أنا أظن أننا طالما فزنا بأكثر من المقاعد التي تمنح لنا..."
وتجاهل ابن كيران الحديث الشريف الذي يحث على قول الخير أو الصمت، وبدأ بالرد بسخرية على اتهامات فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، التي تعمد نسيان لقبها، مهاجماً إياها ووزير المالية والاقتصاد والنجاعة العمومية، فوزي لقجع، متهماً إياهما بالسعي لتصفية حسابات سياسية ضيقة مع حزبه.
على الرغم من دعوات الملك محمد السادس للفاعلين السياسيين بالابتعاد عن استغلال اسمه في الحملات الانتخابية والتصريحات غير المسؤولة، يواصل ابن كيران هجومه على خصومه السياسيين، مما يثير استياء المواطنين. ويتساءل الكاتب عن مدى فطنة ادعاء حب الوطن والملك أكثر من غيره، بينما يشكك في كفاءة رئيسة الحكومة وبعض الوزراء، ويتعهد بإفشال الحكومة قبل ولادتها، رغم تعيينها من قبل الملك.
يُنتقد ابن كيران بشدة لتشكيكه المستمر في الديمقراطية المغربية ونتائج الانتخابات، وتخويفه للمغاربة من تهديد مستقبل الملكية، ناسياً أن قوة المغرب تكمن في استيعاب الاختلافات السياسية والاجتماعية. ويؤكد الكاتب أن الملكية يجب أن تكون إطاراً دستورياً يقتضي المسؤولية والشفافية، لا أداة للمزايدات السياسوية.
ويشدد الكاتب على أن المغاربة ليسوا بحاجة إلى وصاية سياسية أو من يتحدث باسمهم في قضايا الولاء، وأنهم بلغوا من الوعي ما يسمح لهم بالتمييز والدفاع عن ثوابتهم الوطنية. ويُرفض إقحام المؤسسة الملكية في السجالات الحزبية، مع التأكيد على دور الملك كضامن لاستمرار الدولة وممثلها الأسمى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة