المغرب
سياسة

غضب في أكادير بعد دهس شرطي أثناء واجبه.. ومطالب بتشديد العقوبات

العمق المغربي29 أكتوبر 2026 في 22:400 مشاهدة
غضب في أكادير بعد دهس شرطي أثناء واجبه.. ومطالب بتشديد العقوبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دهس شرطي بأكادير يثير غضب الساكنة ومطالب بتنزيل أقصى العقوبات في حق المتورطين(فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت حادثة دهس موظف شرطة أثناء تأدية مهامه بمدينة أكادير صباح يوم الخميس، استياء واسعاً في أوساط سكان المدينة والفاعلين الجمعويين. وقد أدان هؤلاء الاعتداء بشدة، مطالبين بتطبيق القانون وإنزال أقصى العقوبات بحق المتورطين في الحادث.

وأعرب فاعلون جمعويون، في تصريحات لجريدة العمق المغربي، عن صدمتهم البالغة إزاء مشاهد الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، نظراً لخطورة الاعتداء الذي تعرض له الشرطي. واعتبروا أن استهداف موظفي الأمن أثناء أدائهم لواجبهم أمر غير مقبول ويتطلب المحاسبة.

وشدد المتحدثون على ضرورة تعزيز حماية عناصر الأمن خلال تدخلاتهم الميدانية، ودعوا وزارة العدل إلى مراجعة النصوص القانونية المتعلقة بالاعتداءات التي تستهدف موظفي القوات العمومية، بهدف ردع المتورطين والتصدي لمثل هذه الأعمال.

وفي خطوة لافتة، قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مساء الخميس 29 أكتوبر، ترقية مقدم الشرطة المصاب، الذي يعمل بالفرقة المتنقلة للدراجين بولاية أمن أكادير، إلى رتبة ضابط أمن. جاء هذا القرار تقديراً لما أبداه من حس مهني عالٍ وتضحية ونكران للذات أثناء محاولته توقيف سائق سيارة رفض الامتثال.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن هذه الترقية الاستثنائية تأتي بعد تعرض الشرطي لاعتداء جسدي خطير أثناء مزاولته لمهامه، مما أسفر عن إصابته بجروح بليغة. وأشارت المديرية إلى أن هذه الترقية تندرج في إطار المادة 29 من النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني، وتجسد التزام الدولة بحماية موظفي الشرطة الذين يتعرضون للمخاطر أثناء أداء واجبهم.

وبالتوازي مع ذلك، كلف السيد حموشي المصالح الطبية والاجتماعية للأمن الوطني بتوفير كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي للشرطي المصاب، والتكفل بجميع نفقات علاجه، حسبما أفادت به المديرية العامة للأمن الوطني.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح الخميس، عندما رفض سائق سيارة خاصة الامتثال لإشارة التوقف عند سد قضائي عند المدخل الشمالي لأكادير. وبعد مطاردة من قبل دورية للدراجين بشارع محمد الخامس، أقدم السائق على صدم أحد عناصر الشرطة، ثم الرجوع بالسيارة إلى الخلف ودهسه، قبل أن يلوذ بالفرار.

وقد نجحت التدخلات الأمنية في وقت وجيز في إيقاف السائق واثنين من مرافقيه، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسكر والسياقة في حالة سكر، وعدم الامتثال، وتعريض موظف شرطة للإيذاء العمدي أثناء مزاولته لمهامه، والمشاركة.

تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الأفعال المنسوبة إليهم.

شارك الخبر: