المغرب
سياسة

تقرير أمريكي يكشف عن تنوع وقدرات أسطول الطائرات المسيرة المغربي

هسبريس6 نونبر 2026 في 05:180 مشاهدة
تقرير أمريكي يكشف عن تنوع وقدرات أسطول الطائرات المسيرة المغربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير أمريكي يعدد "درونات المغرب"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد تقرير حديث صادر عن مركز إفريقيا للدراسات الإستراتيجية التابع للبنتاغون الأمريكي، تحت عنوان “دروس مستفادة من حروب المسيرات في إفريقيا”، أن المغرب يمتلك أسطولاً متنوعاً من الطائرات المسيرة (الدرونز). وقد اقتنى المغرب هذه الطائرات من دول مختلفة تشمل إسرائيل، الصين، وتركيا، ومن بينها مسيرات “بيرقدار” و”أكنجي” التركية، و”وينغ لونغ” الصينية، بالإضافة إلى “هيرمس” و”هيرون” الإسرائيلية الصنع.

وسجل التقرير أن سهولة الوصول المتزايدة إلى الطائرات المسيرة الصغيرة وغير المأهولة تمنح الجهات الفاعلة من غير الدول ميزة غير متكافئة، مما يستدعي من الحكومات الإفريقية تبني أنظمة دفاعية متعددة الطبقات. وأبرز التقرير أن الانتشار السريع والاستخدام المتزايد للأنظمة غير المأهولة منخفضة التكلفة والقابلة للاستهلاك من قبل الجماعات المسلحة في القارة يقلل من التفوق الجوي التقليدي للجيوش الحكومية.

وأورد المصدر أن الحكومات الإفريقية تتفاوت في نوعية المسيرات التي تنشرها، حيث تستحوذ 10 دول على ما يقارب أربعة أخماس إجمالي الوحدات المقتناة. ورغم أن هذه الترسانات تركز بشكل كبير على فئة واحدة، إلا أن المسيرات طويلة المدى شكلت العمود الفقري للترسانات الإفريقية منذ قرابة عقد، حيث حصلت 25 حكومة إفريقية على أنظمة من هذا النوع.

وأوضح المستند أن التنظيمات المسلحة في إفريقيا تتبع أسلوباً مغايراً بالتركيز على اقتناء أو تعديل الأنظمة الصغيرة غير المأهولة التي يسهل تجميعها أو تهريبها. وخلال ثلاث سنوات، امتلكت كبرى الجماعات المسلحة قدرات مسلحة، مدعومة بمساعدات فنية من بعض الدول أو بتدريب سري عبر شبكات جهادية دولية.

وتابع المصدر بأن الجماعات المسلحة في إفريقيا تستخدم الطائرات المسيرة لمهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR). وجماعات مثل تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين، وتنظيم داعش في غرب إفريقيا (ISWA)، وحركة الشباب الصومالية، تمتلك هذه القدرات منذ عام 2018. كما تُوظف المسيرات لأغراض الدعاية وتصوير العمليات لتعزيز التجنيد.

وأشار التقرير إلى أن التكتيك الأكثر شيوعاً هو الهجمات الانتحارية (كاميكازي) بواسطة مسيرات ثابتة الجناح. وذكر أن مطار نيامي في النيجر شهد أوائل هذا العام هجوماً منسقاً لتنظيم “داعش” في الصحراء الكبرى بنحو 10 مسيرات انتحارية أدى لتدمير طائرات عدة. والأخطر من ذلك هو بدء بعض الجماعات نشر مسيرات موجهة بالألياف الضوئية ومسيرات تفوق قدرات بعض الجيوش النظامية الإفريقية.

وأكدت الوثيقة أهمية تعزيز حماية المنشآت الحيوية برادارات مدمجة، وحساسات صوتية، وكاميرات بصرية، إضافة إلى مسيرات اعتراضية منخفضة التكلفة. كما شددت على ضرورة تدريب القوات على إجراءات رد الفعل الميدانية وقواعد الاشتباك السريعة، ووضع لوائح صارمة لعمليات الاستيراد والشحن المرتبطة بمكونات صناعة المسيرات.

وشدد المستند على ضرورة دمج الجيوش الإفريقية للأنظمة غير المأهولة الصغيرة منخفضة التكلفة على نطاق واسع للحفاظ على تفوقها الميداني. وتكمن الميزة هنا في تقليل تكلفة فرض السيطرة والمراقبة المستمرة مقارنة بالمسيرات الباهظة. كما يتعين بناء صناعات مسيرات محلية، فالاعتماد الخارجي محفوف بمخاطر انقطاع الدعم والصيانة وفقدان السيادة على البيانات والبرمجيات.

شارك الخبر: