الرباط في 48 ساعة: صحيفة أجنبية تكشف سحر العاصمة المغربية وتتساءل عن سر تفضيل مراكش


هذا الخبر بعنوان "رحلة لـ48 ساعة تكشف أسرار الرباط.. صحيفة أجنبية تستغرب تفضيل السياح لمراكش على العاصمة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار تقرير لصحيفة "ذا ناشيونال" الأجنبية، استغراباً حول تفضيل السياح لمدينة مراكش على العاصمة الرباط، على الرغم من أن الإحصائيات السياحية لعام 2025 أظهرت أن مراكش استحوذت على النصيب الأكبر من ليالي المبيت الفندقية، بينما سجلت الرباط عشر هذا الرقم فقط. ووثق الكاتب "ألكسندر كريستو" في مقال له رحلة استغرقت 48 ساعة في الرباط، كاشفاً عن مفاجآتها وإمكانياتها السياحية التي تتجاوز كونها مجرد عاصمة إدارية، مشيراً إلى أنها غالباً ما تتوارى خلف مدن أخرى مثل الدار البيضاء ومراكش وطنجة.
بدأت الرحلة بتناول وجبة فطور مغربي تقليدي في مطعم "موجود"، الذي يركز على المكونات المحلية. ثم انتقل الكاتب لزيارة المعالم التاريخية البارزة، بما في ذلك صومعة حسان التي تعود إلى القرن الثاني عشر وضريح محمد الخامس، حيث أُعجب بالزخارف المعمارية الفريدة للمكان. وتواصلت الجولة بزيارة موقع شالة الأثري، الذي يعكس حقباً تاريخية متعددة، وتناول وجبة كسكس شهية بمطعم "سيكونيا" المطل على نهر أبي رقراق، قبل الاستمتاع بالشاي والحلويات في مقهى الأوداية العتيق، الذي شبه أزقته البيضاء بجزر اليونان، واختتمت الجولة الصباحية بالحدائق الأندلسية.
في اليوم الأول، استكشف الكاتب أزقة المدينة العتيقة، حيث استمتع بتجربة تسوق سلسة واشترى عصير الرمان، ولاحظ اهتمام الباعة بالحديث عن كرة القدم. واختتم اليوم بتناول عشاء تقليدي يضم الطاجين والبسطيلة في مطعم "دار زكي"، أعقبه نزهة ليلية على كورنيش أبي رقراق الذي ينبض بالحياة والموسيقى.
بدأ اليوم الثاني بتناول الفطور في مقهى "كاريون" وسط أجواء معمارية حديثة. خصص الكاتب جزءاً كبيراً من وقته لزيارة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، حيث قضى ساعات في استكشاف أعمال الفنانين المغاربة. ثم تجول في شوارع المدينة الجديدة، التي تتميز بأشجار النخيل وهندستها المعمارية المميزة من القرن العشرين، وزار كاتدرائية القديس بطرس.
تضمنت الجولة أيضاً زيارة "المكتبة الإنجليزية"، التي يديرها محمد بلحاج منذ عام 1985، حيث اقتنى الكاتب رواية وبطاقات بريدية. وتناول وجبة "الرفيسة" وقطبان اللحم في مطعم "الوزاني" التاريخي الذي يبلغ عمره 75 عاماً. واختتمت الزيارات بمسار في الحدائق النباتية المجانية ذات المناظر الطبيعية الخلابة.
في ختام رحلته، صعد الكاتب إلى الطابق الخامس والخمسين من برج محمد السادس للاستمتاع بإطلالة بانورامية على الرباط وسلا والمحيط الأطلسي، وزيارة المرصد الفلكي. كما اختبر تجربة الحمام المغربي في منتجع "والدورف أستوريا" الفاخر، قبل تناول عشاء يجمع بين المطبخين المغربي والمشرقي في مطعم "براسيري ماغنوليا".
فيما يتعلق بخيارات الإقامة، اختار الكاتب الإقامة في فندق ببرج محمد السادس للاستمتاع بالإطلالات، واقترح خياراً اقتصادياً في المدينة العتيقة يوفر إفطاراً مغربياً تقليدياً.
ثقافة
ثقافة
رياضة
ثقافة