المغرب
ثقافة

فيلم «حب في الداخلة» يثير التشويق: استعدوا لدخول عالم من المشاعر والتجارب الإنسانية في دور العرض المغربية

اليوم 247 نونبر 2026 في 00:300 مشاهدة
فيلم «حب في الداخلة» يثير التشويق: استعدوا لدخول عالم من المشاعر والتجارب الإنسانية في دور العرض المغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيلم "حب في الداخلة" يستعد لدخول القاعات السينمائية المغربية ابتداء من 11 نونبر" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال الفيلم الروائي الطويل « حب في الداخلة » (Love in Dakhla)، للمخرج خالد البراهيمي، وإنتاج زين العابدين شرف الدين، ابتداء من الأربعاء 11 نونبر 2026، وذلك بعد تنظيم عرض خاص للعمل بمدينة الدار البيضاء. ومن المرتقب أن يحتضن مركب « ميغاراما » بالدار البيضاء، يوم الثلاثاء 10 نونبر، عرضاً خاصاً للفيلم بحضور عدد من أعضاء فريق العمل، قبل انطلاق عرضه في القاعات السينمائية الوطنية.

وتدور أحداث الفيلم حول شخصيتي ماجدة وحسناء، اللتين تجمعهما علاقة صداقة قوية وتجارب إنسانية صعبة؛ إذ تحاول الأولى استعادة توازنها النفسي بعد تعافيها من مرض السرطان، فيما تواجه الثانية تداعيات الخيانة الزوجية. وتقرر المرأتان السفر إلى مدينة الداخلة بحثاً عن الهدوء والتصالح مع الذات.

ويتولى كتابة سيناريو العمل عبد الإله الحمدوشي، الذي تناول قضايا مرتبطة بالعلاقات الإنسانية وآثار التجارب المؤلمة على الحياة النفسية والعاطفية، من خلال مسار الشخصيتين ومحاولتهما تجاوز الماضي واستعادة الثقة في الحياة. ويشارك في تشخيص أدوار الفيلم عدد من الممثلين المغاربة، من بينهم فاطمة الزهراء بلدي، ويوسف العربي، ومحمد بوشايت، وبرادة، ويوسف بنحيون، وطه بنعيم.

وتشكل مدينة الداخلة فضاءً رئيسياً لأحداث الفيلم، من خلال مشاهد تستحضر مؤهلاتها الطبيعية، بما في ذلك امتداداتها الصحراوية وسواحلها الأطلسية، في ارتباط وثيق بالمسار الإنساني والنفسي للشخصيات. كما يرتقب عرض الفيلم يوم الاثنين 9 نونبر، ضمن فقرة « بانوراما السينما المغربية »، في إطار الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، التي تتضمن عرض مجموعة من الإنتاجات السينمائية المغربية الحديثة. ويأتي هذا العمل ضمن الإنتاجات السينمائية التي اختارت مدينة الداخلة فضاء لتصوير أحداثها، مستحضراً المكان في بناء الحكاية وتطور شخصياتها.

شارك الخبر: