المغرب
اقتصاد

أزمة السكن الجامعي في أكادير: غلاء الكراء يهدد مستقبل الطلبة الوافدين

اليوم 2415 أكتوبر 2026 في 03:440 مشاهدة
أزمة السكن الجامعي في أكادير: غلاء الكراء يهدد مستقبل الطلبة الوافدين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جحيم الكراء الجامعي بأكادير... أزمة سكن تؤرق الطلبة الوافدين وتضع مسارهم الأكاديمي على المحك (فيديو)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب الموسم الجامعي الجديد، يواجه طلبة جامعة ابن زهر بأكادير صعوبات جمة في إيجاد سكن لائق بأسعار معقولة، حيث تصطدم أحلامهم الأكاديمية بواقع مرير يتمثل في الارتفاع المهول لأسعار كراء الشقق والغرف. وقد رصدت جولة ميدانية في الأحياء الطلابية الرئيسية مثل السلام والداخلة وحي الفرح، تطابق شهادات الطلاب حول تفاقم الأزمة، مما يحول حلم الدراسة إلى كابوس مالي واجتماعي، خاصة للوافدين من المناطق الجنوبية والقرى النائية كإقليم زاكورة وورزازات.

تكشف الأرقام عن تفاقم الوضع، حيث وصل سعر الغرفة الصغيرة إلى ما بين 1400 و1500 درهم شهرياً، بينما تتجاوز أسعار الشقق 3000 درهم. هذا الارتفاع يضع الطلاب، خصوصاً من ذوي الدخل المحدود والمتوسط، في موقف حرج، حيث لم تعد المنح والمصروفات اليومية كافية لتغطية تكاليف السكن والمعيشة.

تدفع هذه الظروف القاسية العديد من الطلاب، خاصة من الجنوب الشرقي، إلى حلول ترقيعية، كالمشاركة في غرف ضيقة لا تتوفر على أبسط شروط الراحة، مما يؤثر سلباً على تركيزهم الأكاديمي ويجعل حياتهم اليومية صراعاً مستمراً.

تتفاقم الأزمة بفعل استغلال السماسرة والمضاربين العقاريين لحاجة الطلاب الملحة، حيث يفرضون أسعاراً باهظة وعمولات إضافية، مما يعتبره المتتبعون استغلالاً غير إنساني لمستقبل جيل كامل.

تتزايد المطالبات بتحرك عاجل من الجهات المختصة لمعالجة الوضع، من خلال توسيع الطاقة الاستيعابية للحي الجامعي أو بناء مؤسسات سكنية جديدة. كما تم اقتراح حلول عملية تشمل تشجيع الاستثمار في البنيات التحتية الجامعية، وتوفير وحدات سكنية اقتصادية، وتوسيع الخريطة الجامعية بإنشاء مؤسسات تعليم عالٍ في الأقاليم البعيدة لضمان تكافؤ الفرص في التعليم.

شارك الخبر: