مقتل نيجيريين في جنوب إفريقيا: توترات متصاعدة واتهامات بالعنصرية للشرطة


هذا الخبر بعنوان "العنصرية تسلب حياة نيجيريين في جنوب إفريقيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية عن مقتل اثنين من مواطنيها في جنوب إفريقيا، مما أدى إلى تصاعد التوترات بين البلدين على خلفية احتجاجات مناهضة للمهاجرين. وأوضحت الوزارة في بيان أن أحد الضحيتين، ويدعى جيمس اوتشيشوكو نوانكو، لقي مصرعه في كيب تاون بتاريخ 5 سبتمبر الجاري، بعد تعرضه لـ “تقنيات استجوابية بشعة” من قبل ضباط الشرطة الجنوب إفريقيين. ولم يقدم البيان تفاصيل حول مشتبه بهم أو دوافع محتملة لوفاة الأسقف تايو مايكل فاكونلي، الذي قُتل في مسكنه بكينسينغتون، جوهانسبرغ، في 4 سبتمبر. ولم ترد الشرطة الجنوب إفريقية على الفور على طلبات التعليق.
من جانبه، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية النيجيرية، أولووافمي أدينيني، بأن هذه الحوادث “تثير تساؤلات حول سلامة الأجانب في البلاد ومدى التزام سلطات جنوب إفريقيا بالسيطرة على الهجمات الموجهة ضد الأجانب”، متهماً شرطة جنوب إفريقيا بـ”تفاقم وضع هش بالفعل”.
تستقطب جنوب إفريقيا منذ سنوات أعداداً كبيرة من الأجانب من مختلف أنحاء القارة، بمن فيهم العديد من النيجيريين، نظراً لثرائها النسبي والفرص المتاحة فيها. إلا أن هؤلاء الأجانب واجهوا أيضاً موجات متفرقة من العنف المرتبط بكراهية الأجانب. ويلقي محتجون في جنوب إفريقيا باللوم على الأجانب في ارتفاع معدلات البطالة والجريمة والضغط على الخدمات العامة.
وكان برلمان نيجيريا قد أعلن في وقت سابق تعليق الزيارات الرسمية إلى جنوب إفريقيا إلى أجل غير مسمى. وفي شهر يونيو الماضي، قُتل نيجيريان خلال أعمال عنف مناهضة للأجانب في جنوب إفريقيا، وذلك قبل يومين فقط من انتهاء مهلة غير رسمية حددها متظاهرون لمغادرة الأجانب. وأفادت وزارة الخارجية النيجيرية حينها بأن أحد القتيلين سقط على يد الشرطة، والآخر على يد مهاجمين مجهولين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة