المغرب

هولندا تعزز جهود مراقبة الطيور المائية في المغرب عبر مشروع تدريبي متخصص

هسبريس1 نونبر 2026 في 01:040 مشاهدة
هولندا تعزز جهود مراقبة الطيور المائية في المغرب عبر مشروع تدريبي متخصص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هولندا تدعم رصد طيور مائية بالمغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار تعزيز التعاون البيئي، دعمت شبكة الزراعة الهولندية (LAN) فرع الرباط، التابع لوزارة الزراعة ومصايد الأسماك والأمن الغذائي والطبيعة الهولندية، مشروعاً يهدف إلى توسيع نطاق رصد الطيور المائية في المغرب. يهدف المشروع إلى تزويد الطلاب والكوادر البيئية والمتطوعين المحليين بالمهارات اللازمة لجمع بيانات دقيقة حول الطيور في المناطق الرطبة.

وأوضحت منصة "Agroberichten Buitenland" التابعة للوزارة الهولندية أن حماية الطيور المهاجرة بين أوروبا وإفريقيا تعتمد على الظروف البيئية على طول مسارات هجرتها. ويُعد طائر 'البقويقة سوداء الذيل' (المعروف في هولندا باسم 'خروتو') أحد الأنواع الرئيسية التي تربط بين البلدين، مما يمنح التعاون مع المغرب أهمية مباشرة لجهود الحفاظ على البيئة في هولندا، نظراً لاعتماد هذا الطائر على المناطق الرطبة خارج الحدود الهولندية.

شملت المراحل الأولى للمشروع تدريباً عملياً وتوفير أدوات للتخطيط البيئي. وفي يناير 2026، شارك أكثر من 70 متدرباً في دورات تدريبية مرتبطة بمواقع في منطقتي المرجة الزرقاء وسيدي بوغابة بالمغرب.

يعالج المشروع التكميلي تحدي نقل المعرفة إلى مواقع تفتقر إلى عدد كافٍ من الراصدين المؤهلين وفرص التدريب الميداني. ويركز على تمكين الأفراد المقيمين أو العاملين بالقرب من المناطق الرطبة من المساهمة في عمليات الرصد الدورية. ويستهدف برنامج عام 2026 مصبي نهري سوس وماسة بالقرب من أكادير، ومصب ملوية في شمال شرق المغرب، وبحيرة مرزوكة في الجنوب الشرقي.

تتيح مصبات سوس وماسة ربط الملاحظات الميدانية بإدارة المناطق المحمية. وفي مصب ملوية، يمكن للرصد المساعدة في توثيق التحولات في منطقة رطبة تواجه ضغوطاً عمرانية ومائية. أما بحيرة مرزوكة الموسمية، فتضيف بعداً داخلياً لدعم الطيور المائية في بيئة طبيعية قاحلة.

يهدف البرنامج إلى تدريب ما لا يقل عن 60 مشاركاً عبر دورات نظرية وعملية مدتها ثلاثة أيام. سيقدم خبراء مغاربة محاور تدريبية تشمل التعرف على الأنواع، وإحصاء الطيور، وبيئة المناطق الرطبة، وتدوين الملاحظات وإعداد التقارير. ويستهدف البرنامج طلاب الجامعات، الباحثين، أطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وأعضاء الجمعيات المحلية.

يعتمد الرصد الموثوق على الدقة والاستمرارية في تحديد الأنواع، وتطبيق أساليب العد المتفق عليها، وتوثيق الملاحظات بعناية. ويهدف المشروع إلى تمكين المشاركين من الانخراط في عمليات التعداد الدورية، بما في ذلك التعداد الدولي للطيور المائية، وتجهيز فرق المراقبة المحلية، وتعزيز التواصل بين الراصدين والباحثين ومديري المواقع.

تُعد المناطق الرطبة في المغرب ذات تنوع بيولوجي غني وتدعم النشاط الزراعي، لكنها تواجه تحديات مثل الجفاف وتقلبات الموارد المائية والتوسع العمراني، مما يجعل إدارتها معقدة.

شارك الخبر: